الكفاءة الذاتية لدى المتعلمين الليبيين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية: دراسة استطلاعية لطلاب اللغة الإنجليزية والترجمة في المرحلة الجامعية
DOI:
https://doi.org/10.65417/ljcas.v4i1.299الكلمات المفتاحية:
اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، الكفاءة الذاتية، المعتقدات، طلاب المرحلة الجامعيةالملخص
إن الإنتاجية اللغوية عنصر مهم لدى متعلمي اللغات الأجنبية، وإن الكفاءة الذاتية أحد أهم عوامل التحفيز الداخلي للمتعلمين، غير أنها قد تُسهّل أو تُعيق نجاحهم في تعلّم اللغة[1]، فغالبًا ما تكثر التحديات عند تعلّم اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية؛ مما يتطلب من متعلميها تعزيز عوامل التحفيز الداخلية والخارجية سواء بسواء للاعتماد عليها. أُجريت هذه الدراسة باستخدام الاستبيان المعتمد لقياس الكفاءة الذاتية في تعلم اللغة الإنجليزية (QESE) [2]؛ حيث تم توزيعه بشكل إلكتروني على طلاب أقسام اللغة الإنجليزية والترجمة بالمرحلة الجامعية في الجامعات الحكومية في ليبيا، وتم استعادة ما مجموعه 162 استجابة صالحة للتحليل. أشارت النتائج إلى وجود مستوى متوسط من الكفاءة الذاتية لدى متعلمي اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية (المتوسط = 3.234)، حيث برزت لدى طلاب اللغة الإنجليزية كفاءة ذاتية أعلى من طلاب الترجمة. ومن جانب آخر، فإن 40.1% من المشاركين كشفوا عن رغبتهم في تحسين مهاراتهم في التحدث؛ إذ سُجّلت أعلى مستويات الكفاءة الذاتية في مهارة الاستماع (المتوسط = 3.312)، تليها مهارة التحدث (المتوسط = 3.281)، ثم مهارة القراءة (المتوسط = 3.250)، وأخيرًا مهارة الكتابة (المتوسط = 3.104). في المقابل، أفاد المتعلمون بقدرتهم على فهم المحتوى الإنجليزي المُذاع من الدول الناطقة بالإنجليزية بشكل أفضل من قدرتهم على أداء مهام إنتاجية؛ ككتابة رسائل البريد الإلكتروني. تشير هذه النتائج إلى مواجهة متعلمي اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية تحديات تحد من مشاركتهم الأكاديمية، على الرغم من وجود دافعية لتعلم اللغة لديهم. توصي النتائج ضرورة تعزيز الكفاءة الذاتية لمتعلمي اللغة الإنجليزية عن طريق زيادة تعرضهم للغة وممارستها وفق آليات مبرمجة، وتستدعي هذه النتائج اهتمامًا كبيرًا من مؤسسات التعليم العالي الليبية لدعم متعلمي اللغة الإنجليزية بوضع خطط وآليات مبرمجة تُعزز من كفاءتهم الذاتية، وتُحسّن من إنتاجيتهم اللغوية

