جسر الهوة بين النظرية والتطبيق: تدريس مفردات اللغة الإنجليزية الخاصة بمجال الأعمال باستخدام المناهج التواصلية
DOI:
https://doi.org/10.65417/ljcas.v4i1.340الكلمات المفتاحية:
الإنجليزية لأغراض خاصة (ESP)، الإنجليزية للأعمال، المفردات، تدريس اللغة التواصلية (CLT)، تحليل الاحتياجاتالملخص
تسعى هذه المقالة إلى سد الفجوة بين الأساليب التقليدية والتواصلية في تدريس مفردات اللغة الإنجليزية للأعمال. كشف تحليل احتياجات أُجري على 55 طالبًا في المرحلة الثانوية عن تفضيل واضح للمهارات التواصلية (كالعروض التقديمية وعلاقات العملاء) على التعليم القائم على القواعد النحوية. كما قارنت تجربة لاحقة بين ثلاث طرق لتعلم المفردات: الاستعداد لاختبار تقليدي، أو كتابة مقال، أو محاكاة مقابلة عمل. وقد تفوق الطلاب الذين توقعوا استخدام المفردات بشكل تواصلي — وخصوصًا شفهيًا — تفوقًا كبيرًا على أولئك الذين اعتمدوا على الحفظ الآلي. تشير النتائج إلى أن حتى التطبيق الجزئي للاستراتيجيات التواصلية، المستندة إلى مبادئ تعليم اللغة التواصلي، يمكن أن يحول تعلم المفردات من تكرار ميكانيكي إلى اكتساب هادف وسياقي. أظهرت النتائج أن النظرية زوّدت معلمي اللغة بأدوات عملية تعينه وليس مجرد عبء نظري.

