أثر التغيرات المناخية على موارد المياه الجوفية لمدينة أبشة- تشاد باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية

المؤلفون

  • د. إسماعيل حبيب عبدالكريم قسم الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة بالا، تشاد
  • د. عبدالمجيد زكريا حقار مصطفى قسم الجغرافيا، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة آدم بركة، تشاد
  • د. سليمان إبراهيم أبكر قسم الجغرافيا، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة أنجمينا، تشاد

DOI:

https://doi.org/10.65417/ljcas.v3i2.232

الكلمات المفتاحية:

التغيرات المناخية، موارد المياه الجوفية، الاستشعار عن بعد، نظم المعلومات الجغرافية، القمر الصناعي لاندسات، استدامة الموارد المائية، استنزاف الموارد المائية

الملخص

تناولت الدراسة: (أثر التغيرات المناخية على موارد المياه الجوفية لمدينة أبشة- تشاد باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية)، وتهدف إلى، إدارة الموارد المائية بطريقة مستدامة لمواكبة النمو الديموغرافي للسكان، واستخدام التقانات الحديثة لتحديد مناطق الوفرة المائية، ورسم خرائط عامة لتحديد مناطق العوز المائية، وتكمن أهميتها في، التعرف على الموارد المائية الجوفية واستغلالها للتنمية الاقتصادية، تحسين المستوى المعيشي للسكان واستقرارهم في الحضر والريف، وإنشاء نظام معلومات جغرافي لتحديد المناطق المناسبة للحفر، واستندت على التساؤلات التالية، ما مدى تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية الجوفية؟، هل يتناسب النمو الديموغرافي للسكان طردياً مع زيادة الطلب للمياه؟، لماذا عجزت الشركة التشادية للمياه عن خدماتها؟، وبنت على الفرضيات التالية، تؤثر التغيرات المناخية على الموارد المائية الجوفية، يتناسب النمو الديموغرافي للسكان طردياً مع زيادة الطلب للمياه، عجز الشركة التشادية للمياه عن خدماتها، واعتمدت على مناهج ووسائل جمع المعلومات على، المنهج الوصفي، والتحليلي، والكتب، وصور الأقمار الصناعية، ونظم المعلومات الجغرافية، والدراسات الميدانية، والمقابلات الشخصية، والاستبانة، والمجلات، والرسائل العلمية، والوثائق الرسمية، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج ومنها، تنقسم موارد المياه الجوفية إلى (منخفضة، منخفضة جداً، متوسطة، عالية، عالية جداً)، وكثافة الموارد المائية الجوفية تقع في الجنوب إلى الشمال على طول المجاري المائية، ويُعاني سكان الأحياء المرتفعة السطح من شح المياه في فصل الصيف، ويتضاعف سعر مياه الشرب في فصل الصيف من (1000 إلى 3000 فرنك سيفا)، وتوصي على التالي، استخدام التقانات الحديثة للاكتشاف والتنبؤ عن التغيرات المناخية، وتقييم طبقات المياه الجوفية وإدارتها بطريقة أفضل، ورسم خرائط لتحديد مناطق الوفرة والعوز بالموارد المائية في المدينة، إنشاء صهاريج للمياه في الاتجاهات (شمال، جنوب، شرق، غرب).

 

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2025-12-03

إصدار

القسم

محور العلوم الإنسانية والإجتماعية

كيفية الاقتباس

د. إسماعيل حبيب عبدالكريم, د. عبدالمجيد زكريا حقار مصطفى, & د. سليمان إبراهيم أبكر. (2025). أثر التغيرات المناخية على موارد المياه الجوفية لمدينة أبشة- تشاد باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية. المجلة الليبية للدراسات الأكاديمية المعاصرة, 3(2), 588-597. https://doi.org/10.65417/ljcas.v3i2.232