خيلون الإسبرطي وتجسيد الحكمة السياسية والأخلاقية في إسبرطة خلال القرن السادس قبل الميلاد
DOI:
https://doi.org/10.65417/ljcas.v4i1.267الكلمات المفتاحية:
خيلون، إسبرطة، الحكمة الأخلاقية، الإيفورات، النظام السياسي، الفكر الإغريقيالملخص
يتناول هذا البحث دراسة شخصية خيلون الإسبرطي من منظور تاريخي، سياسي وأخلاقي، مسلطًا الضوء على دوره في تعزيز النظام السياسي لإسبرطة وربط الحكمة الأخلاقية بالممارسة السياسية العملية. يبرز البحث أهمية خيلون بوصفه نموذجًا للحكيم-السياسي في مرحلة تأسيسية من الفكر الإغريقي، حيث ساهم في تقوية سلطة الإيفورات وضبط التوازن بين الملكية ومجلس الشيوخ، بما يحقق استقرار الدولة ويحد من الاستبداد. كما يقدم البحث تحليلًا للحكمة الأخلاقية لخيلون وأثرها في السلوك الفردي والجماعي، ويُظهر كيف أثرت هذه الحكمة على الفكر الإغريقي اللاحق، خصوصًا في تطور المفاهيم المرتبطة بالحاكم العادل والسياسة الأخلاقية. اعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي، مع استخدام المنهج الوصفي عند عرض السيرة وأقوال خيلون، والمنهج المقارن لتوضيح الخصوصية الإسبرطية مقارنة بالمدن الإغريقية الأخرى. وتؤكد الدراسة أن خيلون لم يكن مجرد حكيم مقتصد القول، بل شخصية سياسية وأخلاقية متكاملة، شكلت نموذجًا عمليًا يجمع بين التزام القانون والحكمة الأخلاقية والتفكير الاستراتيجي.

