تكنولوجيا التحول الرقمي في المكتبات الأكاديمية
DOI:
https://doi.org/10.65417/ljcas.v3i2.238الكلمات المفتاحية:
التحول الرقمي، التكنولوجيا الرقمية، أتمتة المكتبات، تقديم الخدمات، المكتبات الأكاديمية، الجامعات الليبية، جامعة عمر المختارالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على تطورات تكنولوجيا التحول الرقمي في المكتبات الأكاديمية، حيث غيّر التحول الرقمي طريقة عمل المكتبات، إذ بفضل التكنولوجيا الرقمية، تُحدث المكتبات تحولاً في طريقة إدارتها وإعادة بنيتها. ولذلك، هناك أثار متعددة للثورة الرقمية على المكتبات، من أهمها إحداث ثورةً في الروتين التقليدي الداخلي للمكتبات، بواسطة دمج التقنيات المتقدمة، لتحسين تقديم خدمات المكتبات، وتسهيل الوصول إلى مصادر المعلومات، وتحسين الكفاءة التشغيلية. ومن ثم تتطلب عملية توفير المحتوى الرقمي إعدادًا دقيقًا، وتحليلًا شاملًا، وقرارات مدروسة من جهة، وفريقًا من ذوي الكفاءة التقنية من جهة أخرى. وبالتالي، تقدم هذه الدراسة تصورات التحول الرقمي، وأهميته الأساسية، وعملياته النموذجية، والبحث في العوامل الرئيسية المؤثرة على التبني الرقمي، بما في ذلك الوصول إلى الموارد الرقمية، واستخدام برامج الأتمتة، وتوافر الإنترنت، والتحديات: مثل قيود البنية التحتية، وقيود الميزانية، وفجوات المعرفة الرقمية. وعلى هذا النحو، تمثل مجتمع الدراسة في بعض المكتبات الأكاديمية في جامعة عمر المختار، البالغ عددها 12 مكتبة، حيث تم اختيار العينة العشوائية 97 أخصائيًا من العدد الكلي 107، وأظهرت النتائج أن التحول الرقمي لم يُعتمد بالكامل، ويجب على المكتبات بمختلف أنواعها بناء بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتحسين إمكانية الوصول إليها، وذلك لتقديم مساعدة فعّالة لمستخدمي المكتبات، وتوصي الدراسة بوضع سياسات تنظيمية تدعم تبني التقنيات الرقمية واعتمادها في المكتبات، من خلال توفير الإمكانات اللازمة للعمل في ظلّ البيئة الرقمية، وهو أمرًا أساسيًا للحفاظ على أهميتها في العصر الرقمي، بما في ذلك توسيع المجموعات الرقمية، وتحسين تقديم الخدمات، وتبني التقنيات الجديدة، وغرس ثقافة رقمية، وضمان إمكانية الوصول والشمولية، ويجب أن يكون هناك تعلم وتطوير مستمر لأخصائي المكتبات.

